جهود فعالة يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل تطوير السياحة المصرية


بعد محاولات البعض السيطرة علي الاقتصاد المصري وتضيق الخناق عليه، بمنع سفر السياح الأجانب إلي مصر، بدعوى عدم الأمان علي السياح بعد سقوط الطائرة الروسية، يبذل قطاع السياحة والأثار جهود مكثفة لزيادة وتنشيط المجال السياحي، الذي يقدم لمصر دعم مالي كبير خاصة في ظل أزمة الدولار الحالية ومحاولة من الرئيس السيسي بتنشيط السياحة، وإيجاد الحلول المناسبة لكل السلبيات التي تعيق نمو الحركة السياحية.

وهناك محاولات كبيرة لوضع اتفاقيات لتنسيق العمل الجاد بين كافة الوزارات المختلفة، لكي يتم عليه تنفيذ خطط التنمية الخاصة بالسياحة والقيام بتحديد الدور الذي ستقوم به كل وزارة للعمل على  تنشيط حركة السياحة.

 بالإضافة إلى تقييم نشاط قطاع السياحة شكل المجلس الأعلى للسياحة برئاسة رئيس الجمهورية، وعضوية كل من رئيس الوزراء، وكل من الوزراء أيضا، وإلى جانب عدد من الممثلين ببعض الجهات المدنية والمختصة أيضا، وللمجلس الحق أن يدعو لحضور اجتماعاته من يرى من الوزراء او المحافظين، كما أنه سوف يتم دعوة كل من له  خبرة وأهمية كبيرة في تنمية المجال السياحي من غير أعضائه.

ويجتمع المجلس الأعلى للسياحة مرة كل ستة أشهر تقريبا، ويأتي ذلك في غرار المحاولات للعمل على رسم الخطوط الرئيسة والمرشدة، ووضع الخطط على المدى الطويل، واقتراح السياسات الملحة والخطط التنفيذية من أجل التطور والتقدم في مجال السياحة، وتشجيع الكثير من الوسائل لجذب العديد من السياح.

تعليقات